الشرق الاوسط » فهم الحساسية » حساسية الأنف

حساسية الأنف

 تصنف منظمة الصحة العالمية أمراض الحساسية أنها رابع داء مزمن من حيث الأهمية في العالم ١.

تضاعفت حساسية الجهاز التنفسي الناجمة عن رد الفعل على مادة (المحسس) في الهواء الذي نتنفسه وحبوب اللقاح و عث الغبار المنزلي و فرو الحيوان وغيرها مرتين في غضون عشرين عاما٢ (١٩٨٦-٢٠٠٦).

و قد اصبح هذا بشكل متزايد سببا لزيارة الطبيب. و لهذا، فقد أصبحت الوقاية والعلاج من هذا المرض من القضايا الصحة العامة.

• يعاني ١ من كل ٤ أشخاص من حساسية الجهاز التنفسي٣.

• يعاني ٥٠٠ مليون شخص في العالم من التهاب الانف التحسسي ، منهم ١٥٪ إلى ٢٠ ٪ اعراضهم حادة٤.

 

تصنيف التهاب الأنف التحسسي٤

في عام ٢٠٠٨ ، تم وضع تصنيف جديد يتوافق مع آراء توصيات ال ARIA (حساسية الأنف وتأثيرها في الربو) من أجل وصف التهاب الأنف التحسسي وتأثيره على نوعية الحياة تبعا لطول مدته (متقطع أو مستمر) و أيضا حسب شدة الأعراض.

تحدث التهابات الأنف الدائمة لمدة ٤ أيام في خلال الاسبوع ولمدة ٤ أسابيع في السنة.

تحدث التهابات الأنف المتقطعة أقل من ٤ أيام في الأسبوع ، وأقل من ٤ أسابيع في السنة.

التهابات الأنف المعتدلة الى الحادة : أعراض معيقة يرافقها عدم الراحة أثناء اليوم أوالعمل أو المدرسة ، فضلا عن النوم غير الطبيعي.

التهابات الأنف المعتدلة: أعراض بسيطة لها تأثير قليل على النوم وأنشطة الحياة اليومية.

 

سواء كان التهاب الأنف التحسسي متقطعا أو دائما ، فإنه قبل كل شيء يعتبر مقاوما للعلاج.

ان للتشخيص دورا مهما في تحديد حدة المرض و استراتيجية السيطرة عليه و ذلك بناءا على حساسيته.

Télécharger le pocket-guide ARIA 2008

http://www.whiar.org/

 
١ Vervloet D.et al. Consensus et perspectives de l'immunothérapie spécifique dans les maladies allergiques. La Lettre (Supplement to the Revue Française d'Allergologie et d'Immunologie Clinique) 1997; 37 (2): 4-5.
٢ Demoly P. Les allergies. Arnaud Franel Éditions, 2001.
٣ Bauchau. et al. Epidemiological characterization of the intermittent and persistent types of allergic rhinitis. Allergy 2005: 60: 350-353
٤ Bousquet J. et al. Allergic Rhinitis and its Impact on Asthma (ARIA).Allergy 2008: 63 (Suppl. 86): 8–160

الحساسية الموسمية تؤثر على حياتك اليومية، فلم الانتظار؟

مقالة طبية تم نشرها على الرابط التالي:

أنقر على الرابط التالي