الشرق الاوسط » علاج الحساسية

علاج الحساسية

علاج حساسية الجهاز التنفسي:
الخيارات المتنوعة لعلاج أمراض الحساسية:

ان التخلص من مسببات الحساسية هو الحل الأساسي الموصى به :و ذلك من خلال عدم التعرض للمواد المثيرة للحساسية،وبذلك يتمكن المريض من تجنب إثارة الأعراض يمكن أن يكون هذا هو الحل المثالي و لكن من الصعب تنفيذه حيث يجب التعرف على المواد المسببة لأعراض الحساسية بدقة. وبالتالي تصبح هذه المهمة معقدة وحتى مستحيلة في حالات الحساسية تجاه حبوب اللقاح.

علاجات تخفيف الأعراض التي يصفها الطبيب العام بهدف الحد من شدة الأعراض، ويتم اعطاؤها لتخفيف الالتهابات الناجمة عن الحساسية.

لا يوفر هذا العلاج فوائداً على المدى الطويل بالرغم من الاعتراف العام بفعاليته (حيث تعاود الأعراض الظهور فور إيقاف العلاج). ويجعل هذا من علاجات الأعراض ،علاجات غير كافية في حالات الحساسية التنفسية الحادة. وفضلا عن ذلك، ليس لهذا النوع من العلاج أي تأثير على التقدم الطبيعي للمرض.


العلاج المناعي للحساسية، " هو علاج الحساسية الوحيد الذي يعمل مباشرة على الجهاز المناعي من أجل إعادة التوازن إليه، عن طريق تعويده على  هذه المواد تدريجيا من مسببات الحساسية".

العلاج المناعي للحساسية بالتالي هو الحل الوحيد القادر على تقديم العلاج الدائم للحساسية ، يخفف كثيرا من أعراض الحساسية واستخدام علاجات الأعراض، وعلاوة على ذلك، فإن أثره يبقى على المدى طويل.


العلاج المناعي للحساسية يوصف للمرضى الذين يعانون من حساسية الجهاز التنفسي ،من عمر الخمس سنوات و الذين أصبحت أدوية علاج الأعراض غير نافعة معهم.

كيف يعمل العلاج؟

فقط أخصائي الحساسية يمكن أن يصف العلاج المناعي للحساسية بعد التشخيص الدقيق.
العلاج المناعي للحساسية هو العلاج المحدد الذي يوصف لكل مريض حسب حالته حيث يتناول المريض جرعات متزايدة من المواد المسببة للحساسية  تدريجيا ، الأمر الذي سيقلل من ردة الفعل المفرط للجهاز المناعي والالتهاب الناتج.
 
يمكن تناول العلاج بطريقتين إما تحت اللسان (كمحلول أو أقراص من حبوب اللقاح لحساسية العشب لتوضع تحت اللسان)، أو تحت الجلد (حقن في الذراع في بيئة طبية).
 
في حالة الحساسية الموسمية مثل الحساسية من حبوب اللقاح ، يمكن للعلاج أن يؤخذ بشكل متقطع (حيث يؤخذ فقط خلال أشهر معينة من السنة). و في مثل هذه الحالات، من الضروري بدء العلاج قبل بدء موسم حبوب اللقاح. أما في حالة الحساسية المزمنة، مثل الحساسية من عث الغبار أو الوبر، فإن العلاج يستمر على مدار السنة.


و من أجل ضمان الفعالة على المدى الطويل، العلاج المناعي للحساسية يجب أن يستمر ما بين ثلاثة  إلى خمسة مواسم .